الدكتور أحمد مساعدة
الرئيسية »

نبذة تعريفية

نبذة تعريفية

معالي الدكتور أحمد خلف مساعده شخصية عامة وقانونية على الصعيدين الاردني والدولي حيث عمل وزيراً وسفيراً وأميناً عاماً لمنظمة دولية، ويعمل حالياً محامياً ومديراً تنفيذياً لشركة خلف مساعده ومشاركوه للمحاماة في عمان. 

 

ولد أحمد مساعده في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 19 أيار 1969، وبعد اجتيازه لامتحانات البكالوريا في كلية دي لا سال الفرنسية (الفرير) في سنة 1987 درس القانون في الجامعة الأردنية حيث حصل على درجة الليسانس في الحقوق مع مرتبة الشرف في سنة 1991. وبعد ذلك تابع تعليمه العالي حيث حصل على درجة الدبلوم في النظام القانوني الأميركي من كلية القانون في جامعة جورج تاون الأمريكية سنة 1991 ، ودرجة الماجستير في القانون من جامعة فيرجينيا في شارلوتسفيل الولايات المتحدة سنة 1992، ودرجة الدكتوراه من كينجز كوليج في جامعة لندن سنة 2000.

 

كسياسي ينتسب أحمد مساعده الى المدرسة السياسية الوسطية التقدمية المستندة الى قيم التحرر والمساواة والعدالة والمنادية بالدولة المدنية وعمادها المواطنة والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة كمنهج لإدارة الدولة وهو يؤمن بالعمل العربي المشترك المبني على قيم التعددية والديمقراطية وتبادلية المصالح الإقتصادية ووحدة الرابط القومي العربي. ينحدر أحمد مساعده من عائلة أردنية عريقة في العمل السياسي والقانوني حيث شغل في السابق والده خلف مساعده منصب وزير العدل الأردني إضافة الى تولي أقارب آخرين له مناصب وزارية وعامة اخرى. 

 

 بدأ انخراط أحمد مساعده في العمل العام سنة 2004 عندما شغل منصب وزير تطوير القطاع العام في الحكومة الأردنية، ليكون الشخص الأصغر عمراً في الأردن لتولي الحقيبة الوزارية في عهد الملك عبدالله الثاني.  ساهم أحمد مساعده في وضع والإشراف على البرنامج الوطني لتطوير الإدارات العامة والخدمة المدنية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما شغل عضوية العديد من اللجان التوجيهية للإصلاح والخصخصة وإعادة الهيكلة في قطاعات متعددة منها الطاقة والاتصالات، حيث منحه المنصب الوزاري خبرة سياسية وإدارية هامة في قيادة وتنظيم المؤسسات العامة. وبدعم من حكومة الدنمارك في سنة 2005، كان الوزير مساعده وراء إدخال مفهوم ديوان المظالم إلى الأردن والذي يعد اليوم احد أهم أدوات الرقابة والشفافية في مجالات التنمية السياسية والإدارية في المملكة.

 

خلال سنوات 2006 والى 2010 شغل المساعده منصب سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا والنرويج ولكسمبورج وقام أيضاً بدور المنسق الأردني للاتحاد من أجل المتوسط وممثل الأردن لدى حلف شمال الأطلسي ، ليكون سابع سفير أردني يشغل هذا المنصب. كسفير ركز المساعده جل اهتمامه على رفع سوية العلاقات بين الأردن والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكذلك العلاقات الأردنية الأطلسية.  فقد كان وراء إنشاء أول مجموعة لأصدقاء الأردن في البرلمان الأوروبي كمجموعة ضغط برلمانية مساندة للمملكة، إضافة إلى انه أول من بادر إلى فتح حوار مع الاتحاد الأوروبي بهدف تمكين الأردن من الاستفادة مما يسمى 'بالوضع المتقدم' مع الإتحاد.  كذلك ساهم السفير المساعده بجعل الأردن شريكا جديرا بالثقة ونشطا في إطار الاتحاد من أجل المتوسط. أما بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، فقد لعب المساعده دوراً أساسيا في التفاوض والتوقيع على برنامج متميز للعمل الفردي مع الحلف والذي يقدم للمملكة علاقات سياسية وعملية معززة مع المنظمة الأطلسية. وقد مكنه عمله كسفير من تطوير خبرة عريضة في العمل الدبلوماسي وآليات العمل بين الدول.

 

في كانون ثاني 2010 جرى انتخاب احمد مساعده كأمين عام لمنظمة الإتحاد من أجل المتوسط حيث جرى اختياره كأول شخصية لشغل هذا الموقع الدولي الهام ورئاسة الأمانة العامة لهذا الإتحاد وذلك بإجماع كافة الدول والأطراف الاعضاء البالغ عددهم ثلاث واربعون يتوزعون على كافة دول الاتحاد الاوروبي وست عشرة دولة عربية ومتوسطية. مع أن مسيرة الاتحاد من أجل المتوسط واجهت عثرات سياسية ومالية متعددة إلا أن  احمد مساعده نجح أثناء الفترة التي تقلد بها منصبه من إتمام مهمته الأساسية المتمثلة بإنشاء الأمانة العامة وتعزيز قدراتها العملياتية والبشرية والمؤسساتية وتهيئتها لممارسة مهامها المتعلقة باستقطاب وتسويق المشاريع التنموية في حوض المتوسط، وكذلك تطوير رؤية استراتيجية لكيفية تطوير منطقة حوض المتوسط والخليج العربي وإدارة وتنفيذ مشاريع تنموية مؤثرة في قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والبيئة والنقل والحماية المدنية والتعليم العالي وكيفية تمويل هذه المشاريع بما يعود بالنفع على شعوب المنطقة. إضافة الى ذلك مارس الأمين العام المساعده دوره السياسي من خلال التواصل مع مسئولي الدول المشاركة في هذا المشروع ومؤسسات القطاع الخاص والجهات التمويلية ومؤسسات المجتمع المدني والبرلمانيين وممثلي وسائل الإعلام وشارك في العديد من اللقاءات الوزارية والمؤتمرات والندوات الدولية مقدماً موقفه الثابت لكيفية تطوير التعددية السياسية والديمقراطية وحقوق المواطنة على الضفة الجنوبية للمتوسط وكيفية تقريب حضارات وقيم دول الحوض الشمالية والجنوبية بما يكفل نجاح هذا المشروع، الأمر الذي ساهم في وضع الإتحاد على الخريطة الإقليمية المتوسطية.  وقد مكن هذا العمل الدولي الدكتور أحمد مساعده من تكوين شبكة كبيرة من العلاقات الدولية مع العديد من الشخصيات الدولية والسياسية والدبلوماسية والاكاديمية رفيعة المستوى.      

 

وبخلاف عمله العام والدولي، مارس الدكتور أحمد مساعده المحاماة وحاضر في القانون منذ سنة 1993. فقد عمل بين أعوام 2000 إلى 2004 شريكا مديرا في مكتب خلف مساعده وشركاه للمحاماة، أحد المكاتب القانونية الأردنية الرائدة، حيث أصبح من المحامين المختصين في مجال الأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط خاصة ما يتعلق بالمشاريع والبنى التحتية والشركات والاستثمار الأجنبي والتجارة الدولية وإعادة الهيكلة والضريبة والخصخصة والطاقة. وتشتمل قائمة موكلي المساعده على عدد كبير من المؤسسات المحلية و الشركات الدولية المرموقة. في الفترة الممتدة بين سنوات 2000 إلى 2005 عمل المساعده كأستاذ مساعد في القانون التجاري الدولي في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية، وهي أقدم وأعرق كليات القانون الأردنية، حيث شغل عدة مناصب من بينها مساعد العميد لشؤون التطوير. وأثناء مسيرته القانونية تم انتخاب المساعده عضواً في مجلس إدارة جمعية قانون التجارة العالمية في لندن لدورتها عن أعوام 2000–2003 وعضواً في مجلس إدارة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خلال سنوات 2005 و2006 وعضواً في لجنة المحكمين الدوليين للبنك الدولي (المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار ICISD)) خلال سنوات 2001 والى2007. ومنذ آذار 2012 يقوم الدكتور أحمد مساعدة بوصفه مستشار غير متفرغ بتقديم مشورة وخدمات قانونية للمكتب العربي للمحاماة إحدى ابرز شركات المحاماة في العاصمة القطرية الدوحة.

 

للدكتور المساعده منشورات قانونية عديدة في مجال القانون التجاري الدولي، وهو مؤلف كتاب "الاستثمار والمنافسة في السياسة الدولية: الآفاق المرتقبة لقانون منظمة التجارة العالمية"، دار نشر كاميرون ماي للقانون الدولي، لندن ، سنة 2003. كما أن له العديد من المنشورات والمقالات في الجانب السياسي والتي تعالج مسائل محلية او اقليمية او دولية.  

 

في سنة 2006 أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ملك الأردن على المساعده بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى ، وفي سنة 2010 أنعم عليه جلالة الملك البرت الثاني ملك بلجيكا بوسام التاج من درجة الصليب الأعظم تكريماً لجهوده المبذولة لخدمة المصالح الأردنية والبلجيكية ليكون بذلك السفير الأردني الأول الذي يحصل على هذا الوسام. 

السيرة الذاتية

معالي الدكتور أحمد خلف مساعده شخصية عامة وقانونية على الصعيدين الاردني والدولي حيث عمل وزيراً وسفيراً وأميناً عاماً لمنظمة دولية، ويعمل حالياً محامياً ومديراً تنفيذياً لشركة خلف مساعده ومشاركوه للمحاماة في عمان.    ولد أحمد مساعده في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 19 أيار 1969، وبعد اجتيازه لامتحانات البكالوريا في كلية دي لا سال الفرنسية (الفرير) في...
اتصل بنا
هاتف :4-3932841 5 00962
فاكس 3932847 5 00962
اتصل بنا
سؤال الأمان
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
عليك حل هذا السؤال البسيط وادخال النتيجة . مثال 1 + 3 ، ادخل 4.
Developed by Blue Ray for Web Solutions All rights reserve 2017 ©